الجمعة، 4 ديسمبر 2015

خطوات برنامج teacherkit











إدخال اسم ووصف الصف الذي يقوم المعلم بتدريسه  مثل الأول ب 







تعيين صورة للفصل حتى يتم تمييز  كل فصل عن الآخر




إضافة الطلاب في الفصول ويمكن وضع صورة الطالب 
ادخال اسماء الطلاب وبيانتهم كعنوان البريد الالكتروني للطالب وولي أمره " تستطيع إضافة  الحقول التي تريد .






ترتيب الطلاب حسب مقاعدهم بالفصل



أخذ حضور الطلاب

بالإمكان وضع درجات كل طالب ،إضافة صور للطلاب ليسهل التعرف عليهم بدل البحث بالاسم "اختياري"

إنشاء التقارير لكل طالب من حيث المشاركة والحضوروالسلوك والواجبات


إضافة السلوك الإيجابي أو السلبي لكل طالب


أخذ الحضور والغياب لكل طالب
بعد إدخال بينات الطلاب يمكنك الاستفادة من خدمات البرنامج وهي كتالي :
الحضور :
وفيه يتم تقيد حالة الطالب (حضور أو غياب ) وتستطيع إضافة حالة جديدة من اختيارك وحسب حاجتك .
يقوم البرنامج بحساب عدد مرات الغياب تلقائياً وتستطيع تحديد حد أقصى للغياب عند تجاوزه يقوم البرنامج بعرض تنبيه
السلوك :
هنا يقوم المعلم بتسجيل ملاحظاته على الطلاب وتدوين مهارتهم أو نقاط الضعف عندهم وسلوكهم الإيجابي أو السلبي
دفتر الدرجات :
تساعد هذه الخاصية في جمع درجات الطلاب وكافة عناصر التقييم من مشاركة وواجبات ومهام أدائية حسب ما يراه المعلم
الملخص :
عبارة عن تقرير شامل عن الفصل قابل للطباعة أو تصديره كملف PDF  وإرساله عبر البريد الالكتروني يحتوي على :
• عدد الطلاب في الفصل
• عدد حالات الحضور والغياب
• عدد الملاحظات والسلوك الإيجابي
• مستوى درجات الطلاب
من ضمن خدمات البرنامج المتميزة :
إعداد تقرير عند طلب المعلم يحتوي على :
• كشف درجات الطلاب .
• الحضور والغياب الإجمالي .
• رسم بياني لحالات الحضور .
• أعلى الطلاب حضوراً أو غياباً.
• إجمالي حالات السلوك
• إحصائية بأعلى سلوكيات الطلاب الإيجابية أو السلبية
• رسم بياني بحالات السلوك ومدى تقدم حالة الطلاب خلال الاشهر الماضية.
• متوسط درجات الطلاب
• رسم بياني لدرجات الطلاب
• عدد الطلاب حسب الدجات التي نالوها

مميزات أخرى للبرنامج
• قفل البرنامج برقم سري لضمان عدم العبث بمحتويات البرنامج
• ربط البرنامج بموقع Dropbox  لحماية البيانات من التلف وعدم ضياعها في حالة فقدان أو عطل الجهاز .
• تصدير اسماء الطلاب ومشاركتهم مع معلم آخر أو استخدامهم في السنوات القادمة




كيف تجعل الفصل بيئة تعليمية مثالية؟





المصدر :http://www.new-educ.com/

استخدام الآي باد في التعليم


















يعتبر الايباد من الأجهزة التكنولوجية الذكية التي غيرت التعليم و الدراسة في العديد من البلدان ،بنجاحها في تحويل الفصول الدراسية التقليدية إلى مكان للعمل و التفاعل في عالم حقيقي، اعتمادا على الموارد التقنية الفعالة التي يوفرها .و اليوم ومع عصر البيانات الرقمية و التواصل عبر الإنترنت أصبح الايباد يفرض نفسه أكثر فأكثر، لما يضمنه من وصول مستمر إلى موارد تعليمية مهمة .

سبب آخر لاستعمال الايباد كأداة تعليمية ،هو توفيره الفرصة للتعلم في وضعية نشيطة، خصوصا و أنه لا يعتبر أداة غريبة عن المتعلمين . و على الرغم من أن المدارس و الفصول الدراسية ليست كلها مجهزة بالايباد إلا أن هذا ليس سببا ليتخذ المدرسون موقفا معارضا لتبني التكنولوجيا و خصوصا المحمولة داخل الفصول ،علما أن هذه التكنولوجيا تشكل جزءا مهما من حياة طلابهم .فلم لا نستفيد من حب الطلاب لهذه الأجهزة ونستعين بها لتعلم أفضل بدل السباحة ضد التيار .
ولمن لم يقتنع بعد بالأسباب الواردة أعلاه لضرورة استخدام الايباد في التعليم ندعوه إلى التأمل في ما توفره أجهزة الايباد من إمكانيات و برامج تعليمية غاية في الأهمية .
الآي باد والتعلم التعاوني:
أعتقد أن معظمنا ما يزال يتذكر تلك الأوقات التي جمعته بأصدقائه في الدراسة من أجل إنجاز مهمة ما أو مشروع معين ،خصوصا تلك التي تتم خارج أسوار المدرسة .مثل هذه الأعمال غالبا ما يتم إنجازها بشكل صحيح و بدقة لا بأس بها بعد أن نكون قد خصصنا لها وقتا كبيرا ،و المشكل الأكبر الذي كان يصادف مثل هذه المشاريع هو ضبط الوقت و تنظيمه ،لكن اليوم ومع تطور أدوات الإنترنت مثل سكايب و دروبوكس أصبح من السهل تنظيم فريق عمل من الطلاب للعمل على نفس المشروع ،حيث أن التواصل لم يعد مشكلة بل أصبح سلسا للغاية.
كما يمكن للطلاب تحرير الملفات عن بعد و في الوقت نفسه مما يساهم في الانتهاء من المشروع بشكل أسرع وهنا بالضبط يأتي الدور الكبير للأيباد الذي يشكل أداة حاسمة للانطلاق نحو التعلم التعاوني .
 أهمية  الآيباد في الفصل الدراسي :
في الوقت الراهن و مع انتشار التقنية و المعلومات بشكل كبير بين طلابنا، أصبحنا أمام جيل يمكن أن نطلق عليه لقب الجيل الذكي كونه من دون شك جيلا واعيا بالتقنية الحديثة ، بحكم استخدامه التكنولوجيا في أبسط مواقف حياته، لذا كلما زادت فرصة استخدام ما يحبه الطلاب، زادت فرصة شغفهم في حضور الحصص الدراسية وتوسيع دائرة الاستيعاب.
زد على ذلك أنه  أصبح من الضروري الانتقال من مرحلة التلقين إلى مرحلة التمكين لأبنائنا وبناتنا بما ينمي قدراتهم وطاقاتهم، ويجعلهم يقودون المعرفة التقنية بدلاً من أن تقودهم مع ضرورة استغلال الآيباد في التعليم، والاستفادة من إمكاناته، وهذا سوف يجعل معلمي المدارس رائدين في مجال التربية والتعليم.
إذا هل من الضروري أن نوظف استخدام الجهاز اللوحي؟ نعم بكل تأكيد ولكن في حدود واقعية سهلة.
ب – كيفية ونصائح لاستخدام الآيباد في الفصل الدراسي:
توجد هناك وسائل عديدة تمكن المعلم من استخدام الآيباد في الفصل الدراسي وهذه بعض منها:
1)   توصيل الجهاز اللوحي ونخص بالذكر جهاز شركة آبل “آيباد” بجهاز عرض البيانات “الداتاشو” بعد شراء الوصلة المناسبة لجهازك المحدد من خلال موقع “آبل” الرسمي، أو أي موقع آخر.
2)   توصيل شاشة “الآيباد” بسطح جهاز الكمبيوتر باستخدام عدة برامج، والتحكم عن بعد. و للإشارة فهذه الخطوة معقدة قليلا،تستدعي بعض الشرح:
إذا كنت تريد أن تستخدم “الآيباد” عن بعد وعرض الشاشة على “الداتاشو”، يجب أن تراعي:
  • توفر شبكة الإنترنت في كل من جهازي الكمبيوتر والآيباد.
  • شراء البرنامج الذي يتناسب مع نظام التشغيل المناسب لجهازك ويندوز أو ماك والقيام بتثبيته، و تحميل نفس البرنامج على جهاز الآيباد.
  • التأكد من أنك قد قمت بتوصيل الأجهزة على نفس شبكة الإنترنت، كون بعض المدارس تقدم شبكة خاصة لأجهزة الكمبيوتر وأخرى للأجهزة المحمولة.
  • أسماء البرامج المناسبة لهذه الطريقة من التوصيل هي:  AirServer, Reflector, or X-Mirage.

  أهمية  الآيباد في الفصل الدراسي :
في الوقت الراهن و مع انتشار التقنية و المعلومات بشكل كبير بين طلابنا، أصبحنا أمام جيل يمكن أن نطلق عليه لقب الجيل الذكي كونه من دون شك جيلا واعيا بالتقنية الحديثة ، بحكم استخدامه التكنولوجيا في أبسط مواقف حياته، لذا كلما زادت فرصة استخدام ما يحبه الطلاب، زادت فرصة شغفهم في حضور الحصص الدراسية وتوسيع دائرة الاستيعاب.
زد على ذلك أنه  أصبح من الضروري الانتقال من مرحلة التلقين إلى مرحلة التمكين لأبنائنا وبناتنا بما ينمي قدراتهم وطاقاتهم، ويجعلهم يقودون المعرفة التقنية بدلاً من أن تقودهم مع ضرورة استغلال الآيباد في التعليم، والاستفادة من إمكاناته، وهذا سوف يجعل معلمي المدارس رائدين في مجال التربية والتعليم.
إذا هل من الضروري أن نوظف استخدام الجهاز اللوحي؟ نعم بكل تأكيد ولكن في حدود واقعية سهلة.
ب – كيفية ونصائح لاستخدام الآيباد في الفصل الدراسي:
توجد هناك وسائل عديدة تمكن المعلم من استخدام الآيباد في الفصل الدراسي وهذه بعض منها:
1)   توصيل الجهاز اللوحي ونخص بالذكر جهاز شركة آبل “آيباد” بجهاز عرض البيانات “الداتاشو” بعد شراء الوصلة المناسبة لجهازك المحدد من خلال موقع “آبل” الرسمي، أو أي موقع آخر.
2)   توصيل شاشة “الآيباد” بسطح جهاز الكمبيوتر باستخدام عدة برامج، والتحكم عن بعد. و للإشارة فهذه الخطوة معقدة قليلا،تستدعي بعض الشرح:
إذا كنت تريد أن تستخدم “الآيباد” عن بعد وعرض الشاشة على “الداتاشو”، يجب أن تراعي:
  • توفر شبكة الإنترنت في كل من جهازي الكمبيوتر والآيباد.
  • شراء البرنامج الذي يتناسب مع نظام التشغيل المناسب لجهازك ويندوز أو ماك والقيام بتثبيته، و تحميل نفس البرنامج على جهاز الآيباد.
  • التأكد من أنك قد قمت بتوصيل الأجهزة على نفس شبكة الإنترنت، كون بعض المدارس تقدم شبكة خاصة لأجهزة الكمبيوتر وأخرى للأجهزة المحمولة.
  • أسماء البرامج المناسبة لهذه الطريقة من التوصيل هي:  AirServer, Reflector, or X-Mirage.
 أ-   أهمية  الآيباد في الفصل الدراسي :
في الوقت الراهن و مع انتشار التقنية و المعلومات بشكل كبير بين طلابنا، أصبحنا أمام جيل يمكن أن نطلق عليه لقب الجيل الذكي كونه من دون شك جيلا واعيا بالتقنية الحديثة ، بحكم استخدامه التكنولوجيا في أبسط مواقف حياته، لذا كلما زادت فرصة استخدام ما يحبه الطلاب، زادت فرصة شغفهم في حضور الحصص الدراسية وتوسيع دائرة الاستيعاب.
زد على ذلك أنه  أصبح من الضروري الانتقال من مرحلة التلقين إلى مرحلة التمكين لأبنائنا وبناتنا بما ينمي قدراتهم وطاقاتهم، ويجعلهم يقودون المعرفة التقنية بدلاً من أن تقودهم مع ضرورة استغلال الآيباد في التعليم، والاستفادة من إمكاناته، وهذا سوف يجعل معلمي المدارس رائدين في مجال التربية والتعليم.
إذا هل من الضروري أن نوظف استخدام الجهاز اللوحي؟ نعم بكل تأكيد ولكن في حدود واقعية سهلة.
ب – كيفية ونصائح لاستخدام الآيباد في الفصل الدراسي:
توجد هناك وسائل عديدة تمكن المعلم من استخدام الآيباد في الفصل الدراسي وهذه بعض منها:
1)   توصيل الجهاز اللوحي ونخص بالذكر جهاز شركة آبل “آيباد” بجهاز عرض البيانات “الداتاشو” بعد شراء الوصلة المناسبة لجهازك المحدد من خلال موقع “آبل” الرسمي، أو أي موقع آخر.
2)   توصيل شاشة “الآيباد” بسطح جهاز الكمبيوتر باستخدام عدة برامج، والتحكم عن بعد. و للإشارة فهذه الخطوة معقدة قليلا،تستدعي بعض الشرح:
إذا كنت تريد أن تستخدم “الآيباد” عن بعد وعرض الشاشة على “الداتاشو”، يجب أن تراعي:
  • توفر شبكة الإنترنت في كل من جهازي الكمبيوتر والآيباد.
  • شراء البرنامج الذي يتناسب مع نظام التشغيل المناسب لجهازك ويندوز أو ماك والقيام بتثبيته، و تحميل نفس البرنامج على جهاز الآيباد.
  • التأكد من أنك قد قمت بتوصيل الأجهزة على نفس شبكة الإنترنت، كون بعض المدارس تقدم شبكة خاصة لأجهزة الكمبيوتر وأخرى للأجهزة المحمولة.
  • أسماء البرامج المناسبة لهذه الطريقة من التوصيل هي:  AirServer, Reflector, or X-Mirage.
 أ-   أهمية  الآيباد في الفصل الدراسي :
في الوقت الراهن و مع انتشار التقنية و المعلومات بشكل كبير بين طلابنا، أصبحنا أمام جيل يمكن أن نطلق عليه لقب الجيل الذكي كونه من دون شك جيلا واعيا بالتقنية الحديثة ، بحكم استخدامه التكنولوجيا في أبسط مواقف حياته، لذا كلما زادت فرصة استخدام ما يحبه الطلاب، زادت فرصة شغفهم في حضور الحصص الدراسية وتوسيع دائرة الاستيعاب.
زد على ذلك أنه  أصبح من الضروري الانتقال من مرحلة التلقين إلى مرحلة التمكين لأبنائنا وبناتنا بما ينمي قدراتهم وطاقاتهم، ويجعلهم يقودون المعرفة التقنية بدلاً من أن تقودهم مع ضرورة استغلال الآيباد في التعليم، والاستفادة من إمكاناته، وهذا سوف يجعل معلمي المدارس رائدين في مجال التربية والتعليم.
إذا هل من الضروري أن نوظف استخدام الجهاز اللوحي؟ نعم بكل تأكيد ولكن في حدود واقعية سهلة.
ب – كيفية ونصائح لاستخدام الآيباد في الفصل الدراسي:
توجد هناك وسائل عديدة تمكن المعلم من استخدام الآيباد في الفصل الدراسي وهذه بعض منها:
1)   توصيل الجهاز اللوحي ونخص بالذكر جهاز شركة آبل “آيباد” بجهاز عرض البيانات “الداتاشو” بعد شراء الوصلة المناسبة لجهازك المحدد من خلال موقع “آبل” الرسمي، أو أي موقع آخر.
2)   توصيل شاشة “الآيباد” بسطح جهاز الكمبيوتر باستخدام عدة برامج، والتحكم عن بعد. و للإشارة فهذه الخطوة معقدة قليلا،تستدعي بعض الشرح:
إذا كنت تريد أن تستخدم “الآيباد” عن بعد وعرض الشاشة على “الداتاشو”، يجب أن تراعي:
  • توفر شبكة الإنترنت في كل من جهازي الكمبيوتر والآيباد.
  • شراء البرنامج الذي يتناسب مع نظام التشغيل المناسب لجهازك ويندوز أو ماك والقيام بتثبيته، و تحميل نفس البرنامج على جهاز الآيباد.
  • التأكد من أنك قد قمت بتوصيل الأجهزة على نفس شبكة الإنترنت، كون بعض المدارس تقدم شبكة خاصة لأجهزة الكمبيوتر وأخرى للأجهزة المحمولة.
  • أسماء البرامج المناسبة لهذه الطريقة من التوصيل هي:  AirServer, Reflector, or X-Mirage.
  • أ-   أهمية  الآيباد في الفصل الدراسي :
    في الوقت الراهن و مع انتشار التقنية و المعلومات بشكل كبير بين طلابنا، أصبحنا أمام جيل يمكن أن نطلق عليه لقب الجيل الذكي كونه من دون شك جيلا واعيا بالتقنية الحديثة ، بحكم استخدامه التكنولوجيا في أبسط مواقف حياته، لذا كلما زادت فرصة استخدام ما يحبه الطلاب، زادت فرصة شغفهم في حضور الحصص الدراسية وتوسيع دائرة الاستيعاب.
    زد على ذلك أنه  أصبح من الضروري الانتقال من مرحلة التلقين إلى مرحلة التمكين لأبنائنا وبناتنا بما ينمي قدراتهم وطاقاتهم، ويجعلهم يقودون المعرفة التقنية بدلاً من أن تقودهم مع ضرورة استغلال الآيباد في التعليم، والاستفادة من إمكاناته، وهذا سوف يجعل معلمي المدارس رائدين في مجال التربية والتعليم.
    إذا هل من الضروري أن نوظف استخدام الجهاز اللوحي؟ نعم بكل تأكيد ولكن في حدود واقعية سهلة.
    ب – كيفية ونصائح لاستخدام الآيباد في الفصل الدراسي:
    توجد هناك وسائل عديدة تمكن المعلم من استخدام الآيباد في الفصل الدراسي وهذه بعض منها:
    1)   توصيل الجهاز اللوحي ونخص بالذكر جهاز شركة آبل “آيباد” بجهاز عرض البيانات “الداتاشو” بعد شراء الوصلة المناسبة لجهازك المحدد من خلال موقع “آبل” الرسمي، أو أي موقع آخر.
    2)   توصيل شاشة “الآيباد” بسطح جهاز الكمبيوتر باستخدام عدة برامج، والتحكم عن بعد. و للإشارة فهذه الخطوة معقدة قليلا،تستدعي بعض الشرح:
    إذا كنت تريد أن تستخدم “الآيباد” عن بعد وعرض الشاشة على “الداتاشو”، يجب أن تراعي:
    • توفر شبكة الإنترنت في كل من جهازي الكمبيوتر والآيباد.
    • شراء البرنامج الذي يتناسب مع نظام التشغيل المناسب لجهازك ويندوز أو ماك والقيام بتثبيته، و تحميل نفس البرنامج على جهاز الآيباد.
    • التأكد من أنك قد قمت بتوصيل الأجهزة على نفس شبكة الإنترنت، كون بعض المدارس تقدم شبكة خاصة لأجهزة الكمبيوتر وأخرى للأجهزة المحمولة.




الاستراتيجيات الحديثة في التدريس

مقدمة :
 اتجه كثير من التربويين إلى توظيف الوسائل والتقنيات الحديثة بشكل عام، والحاسب الآلي بشكل خاص في التدريس اقتناعاً منهم بأثر تغيراتها على المنظومة التعليمية ؛ حيث أثبتت الدراسات العالمية إن مستوى التعلم لدى الطلاب يتضاعف باستخدام الوسائل التربوية الحديثة التي تساعده على تذوق العلم فيكون الأداء الإيجابي، الوسائل والتقنيات الحديثة تمنح الطالب قدرة على البحث عن المعلومات، وجمعها، في أقصر وقت وأقل جهد.
وقد مرت الوسائل التعليمية والتقنية بمرحلة طويلة تطورت خلالها من مرحلة إلى أخرى حتى وصلت إلى أرقى مراحلها التي نشهدها اليوم في ظل ارتباطها بنظرية الاتصال الحديثة واعتمادها على مـدخل النُظم.
 تعريف الوسائل التعليمية :  
عرفَّ عبدالحافظ سلامة الوسائل التعليمية على أنها أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم.
وقد تدّرج المربون في تسمية الوسائل التعليمية فكان لها أسماء متعددة منها : وسائل الإيضاح ـ الوسائل البصرية ـ الوسائل السمعية ـ الوسائل المعنية ـ الوسائل التعليمية ـ وأحدث تسمية لها تكنولوجيا التعليم التي تعني علم تطبيق المعرفة في الإغراض العلمية بطريقة منظمة، وهي بمعناها الشامل تضم جميع الطرق والأدوات والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة.
دور الوسائل التعليمية والتقنية في تحسين عملية التعليم والتعلم :
يمكن للوسائل التعليمية أن تلعب دوراً هاماً في النظام التعليمي، ورغم أن هذا الدور أكثر وضوحاً في المجتمعات التي نشأ فيها هذا العلم، كما يدل على ذلك النمو المفاهيمي للمجال من جهة، والمساهمات العديدة لتقنية التعليم في برامج التعليم والتدريب كما تشير إلى ذك أديبات المجال، إلا أن هذا الدور في مجتمعاتنا العربية عموماً لا يتعدى الاستخدام التقليدي لبعض الوسائل - إن وجدت - دون التأثير المباشر في عملية التعلم وافتقاد هذا الاستخدام للأسلوب النظامي الذي يؤكد عليه المفهوم المعاصر لتقنية التعليم.
  خصائص مستحدثات تقنيات التعليم
يمكن تلخيص أهم خصائص تقنيات التعليم في أنها:
  •  تعمل على توفير قدر كبير من التفاعل النشط المتبادل بين المتعلم وخبرات التعليم والتعلم (البرنامج التعليمي)
  •  تتيح تفريد المواقف التعليمية المختلفة، حيث ترتكز على مبدأ الخطو الذاتي الذي يسمح لكل متعلم أن يسير في إجراءات التعلم وفقاً لقدراته واستعداداته.
  • تثري مواقف التعليم والتعلم المختلفة بالعديد من مصادر التعلم المتنوعة، بشرية وغير بشرية.
  • تسعى لربط التعلم بالحواس المجردة لدى المتعلم، فتخاطب فيه أكبر عدد من تلك الحواس، مما يضفي متعة وتشويقاً على تعلمه من جهة ويفتح أمامه العديد من أساليب التعلم المفضلة لديه، فضلاً عن تنويع مثيرات التعلم.
  • تدعم تقديم خبرات التعليم والتعلم بشكل منظومي هادف بعيداً عن الإبهار المؤدي لتشتيت الانتباه والتركيز لدى المتعلم.
  • تتيح للمتعلم أن يتجاوز بمصادر تعلمه الحدود المحلية والإقليمية إلى مصادر التعلم العالمية، ويكفي مثالاً على ذلك شبكة المعلومات الدولية.
  • تسعى لتحقيق معايير ألجوده في النظم التعليمية .
  • تتيح اعلي درجات الكفاءة و الجودة في تصميم إنتاج المواد التعليمية .
مميزات الوسائل التعليمية والتقنية في تحسين عملية التعليم والتعلم :
1. تجعل التعلم أكثر سرعة وتكيفا. 
2. تتيح لجميع الحواس المشاركة في التعلم. 
3. يصبح التعلم معها أكثر واقعية. 
4. تتيح الفرصة للجميع أن يتعلم.
5. تثري التعلم بمصادر ووسائط متعددة ومتكاملة ومتنوعة. 
6. تزيد المشاركة الإيجابية للمتعلمين في عملية التعلم. 
7. تراعي الفروق الفردية للمتعلمين.
8. توفر أنماطاً غير تقليدية للمتعلمين (التعلم الالكتروني ـ التعلم التعاوني). 
9. تستوعب الأعداد المتزايدة من المتعلمين في القاعات التعليمية. 
10. توفر مصادر معلومات متعددة داخل القاعات الدراسية وخارجها.
■ العوامل التي تؤثر في اختار الوسائل التعليمية والتقنية : 
يمكن أن نلخص أهم العوامل التي تؤثر في اختيار الوسائل التعليمية والتقنية والتي ذكرها روميسوفسكي في كتابة اختيار والتقنية واستخدامها وفق مدخل النظم كما يلي :
1- قواعد اختيار التقنية .
التأكد على اختيار الوسائل وفق أسلوب النظم. أي : أن تخضع والتقنية لاختيار وإنتاج المواد التعليمية، وتشغل الأجهزة التعليمية واستخدامها ضمن نظام تعليمي متكامل، وهذا يعني أن والتقنية لم يعد ينظر إليها على أنها أدوات للتدريس يمكن استخدامها في بعض الأوقات، والاستغناء عنها في أوقات أخرى، فالنظرة الحديثة للوسائل التعليمية ضمن العملية التعليمية، تقوم على أساس تصميم وتنفيذ جميع جوانب عملية التعليم والتعلم، وتضع والتقنية كعنصر من عناصر النظام، وهذا يعني أن اختيار والتقنية يسير وفق نظام تعليمي متكامل، ألا وهو أسلوب النظم الذي يقوم على أربع عمليات أساسية بحيث يضمن اختيار هذه الوسائل وتصميمها واستخدامها لتحقيق أهداف محددة.

2- قواعد قبل استخدام الوسيلة :
أ - تحديد الوسيلة المناسبة.
ب- التأكد من توافرها.
ج- التأكد إمكانية الحصول عليها.
د- تجهيز متطلبات تشغيل الوسيلة.
هـ - تهيئة مكان عرض الوسيلة.

3- قواعد عند استخدام الوسيلة :
أ- التمهيد لاستخدام الوسيلة.
ب- استخدام الوسيلة في التوقيت المناسب.
ج- عرض الوسيلة في المكان المناسب.
د- عرض الوسيلة بأسلوب شيق ومثير.
ه- التأكد من رؤية جميع المتعلمين للوسيلة خلال عرضها.
و- التأكد من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها.
ز- إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة.
ح- عدم التطويل في عرض الوسيلة تجنباً للملل.
ط- عدم الإيجار المخل في عرض الوسيلة.
ي- عدم ازدحام الدرس بعدد كبير من الوسائل.
ك- عدم إبقاء الوسيلة أمام التلاميذ بعد استخدامها تجنبا لانصرافهم عن متابعة المعلم.
ل- الإجابة عن أية استفسارات ضرورية للمتعلم حول الوسيلة.

4- قواعد بعد الانتهاء من استخدام الوسيلة :
أ- تقويم الوسيلة : للتعرف على فعاليتها أو عدم فعاليتها في تحقيق الهدف منها، ومدى تفاعل التلاميذ معها، ومدى الحاجة لاستخدامها أو عدم استخدامها مرة أخرى.
ب- صيانة الوسيلة : أي إصلاح ما قد يحدث لها من أعطال، واستبدال ما قد يتلف منها، وإعادة تنظيفها وتنسيقها، كي تكون جاهزة للاستخدام مرة أخرى.
ج- حفظ الوسيلة : أي تخزينها في مكان مناسب يحافظ عليها لحين طلبها أو استخدامها في مرات قادمة (ماهر إسماعيل - ص 173).

■ أساسيات في استخدام الوسائل التعليمية والتقنية : 
1- تحديد الأهداف التعليمية التي تحققها الوسيلة بدقة .وهذا يتطلب معرفة جيدة بطريقة صياغة الأهداف بشكل دقيق قابل للقياس ومعرفة أيضاً بمستويات الأهداف : العقلي، الحركي، الانفعالي، وقدرة المستخدم على تحديد هذه الأهداف يساعده على الاختيار السليم للوسيلة التي تحقق هذا الهدف أو ذلك.
2- معرفة خصائص الفئة المستهدفة ومراعاتها ونقصد بالفئة المستهدفة التلاميذ، والمستخدم للوسائل التعليمية عليه أن يكون عارفاً للمستوى العمري والذكائي والمعرفي وحاجات المتعلمين حتى يضمن الاستخدام الفعّال للوسيلة.
3- معرفة بالمنهج المدرسي ومدى ارتباط هذه الوسيلة وتكاملها من المنهج. مفهوم المنهج الحديث لا يعني المادة أو المحتوى في الكتاب المدرسي بل تشمل : الأهداف والمحتوى، طريقة التدريس والتقويم، ومعنى ذلك أن المستخدم للوسيلة التعليمية عليه الإلمام الجيّد بالأهداف ومحتوى المادة الدراسية وطريقة التدريس وطريقة التقويم حتى يتسنى له الأنسب والأفضل للوسيلة فقد يتطلب الأمر استخدام وسيلة جماهيرية أو وسيلة فردية.
4- تجربة الوسيلة قبل استخدامها. والمعلم المستخدم هو المعني بتجريب الوسيلة قبل الاستخدام وهذا يساعده على اتخاذ القرار المناسب بشأن استخدام وتحديد الوقت المناسب لعرضها وكذلك المكان المناسب، كما أنه يحفظ نفسه من مفاجآت غير سارة قد تحدث كأن يعرض فيلماً غير الفيلم المطلوب أو ان يكون جهاز العرض غير صالح للعمل، أو أن يكون وصف الوسيلة في الدليل غير مطابق لمحتواها ذلك مما يسبب إحراجاً للمدّرس وفوضى بين التلاميذ.
5- تهيئة أذهان التلاميذ لاستقبال محتوى الرسالة. ومن الأساليب المستخدمة في تهيئة أذهان التلاميذ :
● توجيه مجموعة من الأسئلة إلى الدارسين تحثهم على متابعة الوسيلة.
● تلخيص لمحتوى الوسيلة مع التنبيه إلى نقاط هامة لم يتعرض لها التلخيص.
● تحديد مشكلة معينة تساعد الوسيلة على حلّها.

6- تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة. ويشمل ذلك جميع الظروف الطبيعية للمكان الذي ستستخدم فيه الوسيلة مثل : الإضاءة، التهوية، توفير الأجهزة، الاستخدام في الوقت المناسب من الدرس. فإذا لم ينجح المستخدم للوسيلة في تهيئة الجو المناسب فإن من المؤكد الإخفاق في الحصول على نتائج المرغوب فيها.
7- تقويم الوسيلة. ويتضمن التقويم النتائج التي ترتبت على استخدام الوسيلة مع الأهداف التي أعدت من أجلها. ويكون التقويم عادة بأداة لقياس تحصيل الدارسين بعد استخدام الوسيلة، أو معرفة اتجاهات الدارسين وميولهم ومهاراتهم ومدى قدرة الوسيلة على خلق جو للعملية التربوية. وعند التقويم على المعّلم أن مسافة تقويم يذكر فيها عنوان الوسيلة ونوعها ومصادرها والوقت الذي استغرقته وملخصاً لما احتوته من مادة تعليمية ورأيه في مدى مناسبتها للدارسين والمنهاج وتحقيق الأهداف الخ.
8- متابعة الوسيلة. والمتابعة تتضمن ألوان النشاط التي يمكن أن يمارسها الدارس بعد استخدام الوسيلة لأحداث مزيد من التفاعل بين الدارسين.